expr:value='data:view.isSingleItem ? "og: http://ogp.me/ns# fb: http://ogp.me/ns/fb# article: http://ogp.me/ns/article#" : "og: http://ogp.me/ns# fb: http://ogp.me/ns/fb# website: http://ogp.me/ns/website#"' name='prefix'/> عالم الطبيعة و الحيوان| حيوان الفيل
U3F1ZWV6ZTIwMTgyOTY0OTE0ODI0X0ZyZWUxMjczMzE1OTUwNjUwNA==

عالم الطبيعة و الحيوان| حيوان الفيل

عالم الطبيعة و الحيوان| حيوان الفيل

 عالم الطبيعة و الحيوان| حيوان الفيل 

بسم الله الرحمن الرحيم, السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته.
الحيوان  الذي سيكون في موضوع اليوم هو الفيل، هذا الحيوان الضخم سوف نتعرف عليه من خلال هذه المقالة إن شاء الله, وكل المعلومات المهمة التي تخصه و التي تُعَرِّفُونَ عليه أكثر سَنذكرها  
وأتمنى أن يستفيد الجميع. 

1. من هو الفيل و أسلوب حياته 

يعتبر الفيل من الحيوانات العاشبة وهو أكبر الثدييات البرية، و  هناك نوعان من الأفيال، النوع الأفريقي، و النوع الأسيوي وهو الأصغر، يزن الفيل 8 أطنان، جلدها سميك و رمادي مجَعد ومغطى بشعر رقيق دو ملمس ناعم، و يمكن أن يصل وزن جلد الفيل إلى 2000 رطل أو أكثر من 900 كجم، يفتقر جلد الفيل إلى الرطوبة، لذلك يجب أن يكون جلدها فضفاضًا على الجسم قابل للتمدد، خاصة حول المفاصل لتوفير المرونة اللازمة للحركة، و جلد الفيل الأفريقي أكثر تجعدًا من جلد الفيل الآسيوي، و تساعد التجاعيد الموجودة في جلد الفيل على الاحتفاظ بالرطوبة والحفاظ على الجلد في حالة جيدة، و المناطق الوردية أو ذات اللون البني الفاتح من الجلد في بعض الأفيال الآسيوية، هي ناتجة عن نقص التصبغ، ويعود هذا  للوراثة والتغذية والعمر و موائل أخرى، وهذه الحالة لا تظهر في الأفيال الأفريقية، اللون الطبيعي هو  الأسود المائل للرمادي، لكن يبدو أن الفيل عادة ما يكون بنفس لون التربة التي يعيش فيها، وذلك لأن الفيل يأخذ طبقات طينية متكررة على جلده، وهذا الغبار مع التربة يحميه من الحشرات، و يجعله مُتحكما له في درجة حرارة الجسم، و مُرطبا للجلد  وهذا ما يجعله محمي  من حروق الشمس، ولديه شعر متناثر على جسمه و خصلة شعر في نهاية ذيله، و لديه أظافر كبيرة على كفوفه، 4 على كفوفه الخلفيه و 5 على كفوفه الأمامية، و لديهم أيضًا وسادات أي مبطن من أسفل أرجُله، و هذا يساعده على التحمل وحمايته من الصدمات عند المشي، أما خرطوم الفيل فهو مرن للغاية، ولا يحتوي على عظام أو غضروف، ويستخدمه لقطع الأشجار وتمزيق الأوراق، و تمتص الماء من خرطومها ويمكنها شرب 8 لترات من الماء دفعة واحدة، و في اليوم الواحد يشرب ما يصل إلى 175 لترًا من الماء، ويأكل من 200 إلى 300 كجم من الطعام، و هناك عدة أنواع أخرى من الفيلة، و يوجد بينهم بعض الإختلافات، مثلا إناث الفيلة الآسيوية ليس لها أنياب، و تنمو لديهم أنياب العاج حوالي 17 سم في السنة، أما الفيل الأفريقي فإنه يمتلك  آذانًا كبيرة جدًا على عكس الفيل الآسيوي، و لديه  سمع حساس للأشعة دون الصوتية، تحب الفيلة الماء كثيرا، ولهذا تحب أن تعيش بالقرب من منطقة تتواجد بها المياه، حيث يمكنهم الشرب والاستحمام عدة مرات، يعيش الذكور بمفردهم وينضمون إلى القطيع فقط في فترة التزاوج، ويتراوح عمر الفيل التقريبي مابين خمسين و ثمانين سنة، و للفيل أربعة أضراس، مع وجود ضرس في كل فك، ضرس الفيل عريض ومسطح و هو مثالي لعملية الطحن، و يختلف سطح الضرس بين الفيلة الآسيوية والأفريقية، و يمكن أن يبلغ طول الضرس الواحد من 10 إلى 12 بوصة، ويزن أكثر من 3.6 كجم، و بشكل عام يرتبط حجم الأذنين ارتباطًا مباشرًا بدرجة الحرارة المتناثرة على جسمها، يمكن أن يعتمد الاختلاف في حجم الأذن بين الفيلة الأفريقية والآسيوية، و على النطاق الجغرافي لكل منها، يعيش الفيل الأفريقي عادة في مناخ أكثر سخونة وأكثر إشراقًا من مناخ الفيل الآسيوي، ويحتاج إلى آذان أكبر أكثر للمساعدة في التنظيم الحراري، و لهذا الحيوان أذان كبيرة و كبر  حجم  الأذنين يساعد في تنظيم درجة حرارة الجسم  لكلا النوعين من الفيلة الأسيوي و الإفريقي، إلا أنها أكثر فاعلية لدى الأفيال الأفريقية لأن لها أذان أكبر حجما من الأسيوية، و يساعد خفقان الأذنين على تبريد الفيل، وذالك بتمكين الأذنين من العمل كمروحة وتحريك الهواء و إيصاله فوق بقية جسم بالكامل، و هذا الخفقان يبرد الدم أثناء دورانه عبر الأوردة في الأذنين، و مع إعادة دوران الدم الأكثر برودة عند مروره عبر جسم الفيل تنخفض درجة حرارة الجسم لهذا الحيوان عدة درجات، و كلما زادت سخونة الفيلة فإِنها  ترفرف بأذنيها بشكل أسرع، و في اليوم العاصف، نجد الفيل واقفا لمواجهة الريح ممسكا أذنيه للإستفادة من النسيم، و يقوم الفيل أيضًا برش الماء على أذنيه، مما يؤدي أيضًا إلى تبريد الدم قبل أن يعود إلى باقي الجسم. وتحبس الآذان الكبيرة أيضًا موجات صوتية أكثر من الأصغر. آذان الفيل الأفريقي هائلة، و يبلغ طول كل أذن حوالي ستة أقدام من أعلى إلى أسفل وخمسة أقدام عرضًا، و عندما يكون الفيل غاضبًا أو يشعر بالتهديد، فإنه يقوم بمد أذنيه على نطاق واسع، و ذالك لمواجهة لِمَا قد يعتبره تهديدًا له. 


2. النظام الغذائي للفِيل 

 الفيَّلَة من الحيوانات العاشبة الغير المجترة، و لا تمضغ كما تفعل الحيوانات المجترة مثل الماشية، كالبيسون و الماعز و الغزلان، وبدلاً من ذلك، فإنهم ينتجون غاز الميثان الكثير والكثير من الغاز، مثلا إذا تم تجهيز السيارة بشكل صحيح ، يمكن أن تقطع مسافة 20 ميلًا على كمية الميثان التي ينتجها فيل واحد في يوم واحد، قد تتغذى الفيَّلة لمدة تصل إلى 16 ساعة في اليوم، في البرية يمكن لحيوان واحد أن يستهلك ما يصل إلى 600 رطل من الطعام في يوم الواحد، على الرغم من أن 250 إلى 300 رطل هي الكمية النموذجية، أما في حديقة الحيوانات قد يأكل الفيل البالغ  من القش 10إلى18 رطلاً ، أو 4.5 إلى 8 كجم من الحبوب يوميًا، و هذا يعادل كمية سنوية تزيد عن 29000 كجم من التبن و 2700 كجم من العلف لكل حيوان، أما الاستهلاك اليومي العادي للمياه هو من 25 إلى 50 جالونًا للفيل الواحد و هي من 100 إلى200 لتر، و عملية هضم الطعام عند الفيلة بكفاءة تقل عن 50 في المائة، وتلك الكمية الهائلة من الطعام التي يتم تناولها مع جهاز هضمي غير فعال تعني الكثير من السماد الكثير والكثير من السماد الطبيعي،  يتغوط الفيل من 12 إلى 15 مرة في اليوم، بكمية يومية من 220 إلى250 رطلاً، هذا يضيف ما يصل إلى كمية سنوية تزيد عن 85000 رِطلا من السماد، أي أكثر من 40 طنًا لكل فيل بالغ، و يمكن وصف الفيَّلَة على أنها آلات مُصَنِّعة للسَّماد.


3.طريقة التكاثر عند الفيل

تبلغ أنثى الفيل مرحلة النضج الجنسي في سن 15 عامًا تقريبًا. و يمكن إخصابها من 3إلى4 مرات في السنة، و تحدث الولادات عادة كل 4 أو 5 سنوات، و يمكن أن تنجب الأنثى حتى سن الخمسين وتلد ما بين 10 إلى 12 صغيرا خلال حياتها، وخلال فترة التزواج لا تظهر على أنثى الفيل أي علامات خارجية تدل عن رغبتها في التزاوج، ومع ذلك يمكن للذكر معرفة الوقت المناسب للتزاوج من خلال الكشف عن المواد الكيميائية (الفيرومونات) التي تتركها الأنثى في بولها وبرازها، و تقوم الأنثى بعلامات أخرى، مثلا تنطق بأصوات مميزة وتقوم بالفرار من الذكور وتدعوهم إلى ملاحقتها، مع أن الإناث  تُظهر مُيولاً و تفضيلًا واضحًا للذكور في مقتبل العمر، الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و 50 عامًا، لأن الذكور في هذه المرحلة من حياتهم يكونون قد وصلوا إلى المكانة المهيمنة، و التي تُميزهم بالسلوك العدواني و زيادة حادة في الهرمونات التناسلية، ثم يحصل الذكر المنتصر على حق الإنجاب، و مدة حمل أنثى الفيل بين 20 و 22 شهرًا، وهي فترة تختلف بشكل خاص حسب النوع، مثلا يمكن أن يستمر حمل أنثى فيل السافانا (Loxodonta africana) لمدة 24 شهرًا، و في حين أن الأنواع الفرعية الآسيوية الأصغر (Elephas indicus) قد تمتد أحيانًا إلى 28 شهرًا، عادةً ما تصل فترة حمل أنثى الفيل إلى ما يقرب من عامين، وهي الأطول في مملكة الحيوان، بالمقارنة مثلا  بالحوت الأزرق أكبر حيوان على وجه الأرض، له فترة حمل تبلغ حوالي عام واحد، و نتساءل لماذا يكون حمل الفيل طويلا؟ لأن هناك عدة عوامل تؤثر على فترة حمل الفيل أهمها: حجم الجنين وما يجب أن يصل إليه عند الولادة، بمجرد ولادته يكون للفيل الصغير شكلاً مهيبًا وزنه يتجاوز 100 كجم، ويبلغ طوله مترًا تقريبًا، و يمتلك هذا الحيوان الذكي للغاية دماغًا يتطلب وقتًا لتشكيله بالكامل، تشبه القشرة المخية المعقدة للغاية لدى هذا الحيوان، كتلك الموجودة لدى البشر والقردة وبعض أنواع الدلافين، و مع اقتراب وقت الولادة يشكل أفراد القطيع دائرة حول الأم لحمايتها أثناء المخاض، تلد الأنثى وهي واقفة وبضع دقائق فقط تكفي لولادة الصغار، و الرأس هو من يخرج  أولاً، تقوم الأم بتنظيف الصغير بعناية وتقطع الحبل السري وتستهلك المشيمة على الفور لمنع الرائحة من جذب الحيوانات المفترسة، و يولد المولود مغمض العينين، ويتطلب عدة أسابيع لِيَرَى بشكل صحيح، و من ناحية أخرى يمكنه الوقوف  بسرعة كبيرة ويمكنه المشي في غضون ساعة، و يكون خرطوم صغير الفيل قصيرًا بعض الشيء، و يستخدم فمه أولاً للرضاعة. يولد الفيل الصغير بشعر أسود طويل و يختفي بعد مدة، و مع مرحلة نموه يُكشف عن جلده الرمادي المتجعد،  و يتبع الصغير  والدته في كل مكان حتى تتضح رؤيته جيدا، ثم يبدأ في الجري واللعب مع أصدقائه الصغار، و في تلك الفترة  يقوم بالإستخدام الصحيح للْخرطوم تدريجيًا، بدءًا بمسك النباتات ثم تقطيعها ووضعها في الفم، و يقوم  الفيل الصغير بالشرب والأكل من تلقاء نفسه بعد 5 أشهر، أما الرضاعة الطبيعية تستمر ما بين 3 و 4 سنوات، و تبقى الإناث في مجموعات عائلية متعددة الأجيال من نفس الجنس، بينما يترك الذكور عائلاتهم في سن 15 عامًا للعيش كَعُزَّاب أو الانضمام إلى قطعان أخرى من الذكور الصغار.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة